عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري

394

بهجة المحافل وبغية الأماثل

إذا أتى بباكورة ثمر قال اللهم بارك لنا في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا بركة مع بركة ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان وفي رواية أنه كان يضعه على عينيه ثم على شفتيه . وكان إذا خاف أن يصيب شيئا بعينيه قال اللهم بارك لنا فيه ولا تضره . وقال إذا رأى أحدكم ما يعجبه في نفسه أو ماله فليبرك عليه فان العين حق . وقال العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا قالت عائشة كان يؤمر العائن أن يتوضأ ثم يغسل منه المعين . وقال إذا رأيتم من الطيرة شيء تكرهونه فقولوا اللهم لا يأتي بالحسنات الا أنت ولا يذهب بالسيئات الا أنت ولا حول ولا قوة الا باللّه . وكان صلى اللّه عليه وسلم إذا أتى إليه بمولود أذن في أذنه اليمني وأقام في اليسرى وذلك حين ولادته ووضعه في حجره وحنكه بتمر ودعا له وبرك عليه . وقال صلى اللّه عليه وسلم لمن قال له رأيت رؤيا خيرا رأيت وخيرا يكون وفي رواية خيرا تلقاه وشرا توقاه وخيرا لنا وشرا على أعدائنا والحمد للّه رب العالمين . ولمن رآه يضحك أضحك اللّه سنك . ولمن رأى عليه ثوبا جديدا تبلى ويخلف اللّه أبل واخلق ثم أبل واخلق . ولمن قال له غفر اللّه لك قال ولك فهذه أطراف من أذكار النبي صلى اللّه عليه وسلم المتفرقة وهي أجل من أن تستوعب أو يحيط بها مكتتب . [ فصل فيما ورد عنه من فضل حلق الذكر والذاكرين اللّه تعالى ] ( فصل ) فيما ورد عنه صلى اللّه عليه وسلم من فضل حلق الذكر وما لملازميها من عظيم الثواب والغفران ولمجانبيها من الوبال والحرمان . روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي